بي السِّلُّ أو داءُ الهيامِ أصابني … فإِياكَ عني لا يكن بك ما بيا
[ن]
[السِّنُّ]: واحدة الأسنان، و
في الحديث (٢) عن النبي ﵇: «في السِّنِّ خمسٌ من الإِبل».
قال الأصمعي: أسنان الإِنسان من فوق ثنيتان ورباعيتان، بالتخفيف، ونابان، وضاحكان، وست أرحاء، من كل جانبٍ ثلاث، وناجذان، وله مثل ذلك من أسفل [صحت الأسنان: اثنتان وثلاثون سنّاً، ست عشرة من فوق، وست عشرة من أسفل](٣) قال أبو زيد: ولكل ذي ظلف ثنيتان من أسفل فقط، ولذات الحافر والسباع كلها أربع ثنايا، وللحافر بعد الثنايا أربع رباعيات وأربع قوارح، وأربعة أنياب، وثمانية أضراس.
والسِّنُّ: من أسنان المشط والمنجل ونحوهما، و
في حديث (٤) النبي ﵇: «الناس سواء كأسنان المشط».
(١) البيت له من ضاديته المشهورة: عَذِير الحيِّ من عدوا … ن، كانوا حية الأرض والبيت في اللسان (شبا) وفي الأغاني: (٩٢/ ٣)، وروايته فيهما «سر الحسب»، وأَشْبَوا بمعنى: أنجبوا أولاداً كيِّسيِن أذكياء. (٢) أخرجه أبو داود في الديات، باب: ديات الأعضاء رقم (٤٥٦٤) والحديث حسن. (٣) ما بين معقوفتين جاء في (س، ت) على الهامش، وأوله في كليهما (جمه) رمز ناسخ (س) وليس في آخره (صح)، والعبارة ليست في بقية النسخ. (٤) أخرجه الخطيب البغدادي في تاريخه (٥٧/ ٧) وابن عدي في الكامل في الضعفاء (١٠٩٩/ ٥).