[السُّكَّان]: ذنب السفينة الذي تعدل به لأنه يسكّنها عن الاضطراب.
***
فُعَّيل، بضم الفاء وفتح العين
[ت]
[السُّكَّيْت]،
بالتاء: آخر خيل الحلْبة في السباق. وقد تخفف أيضاً.
***
و [فِعِّيل]، وبكسر الفاء والعين
[ت]
[السِّكِّيت]: الدائم السكوت. وبه سمي أبو يعقوب ابن السِّكِّيت مصنف كتاب إِصلاح المنطق (١).
[ر]
[السِّكِّير]: الذي لا يزال سكران.
[ن]
[السِّكِّين]: معروف، يذكر ويؤنث، عن الكسائي والفراء، وأنشد الفراء (٢):
فَعَيَّثَ في السَّنام غداة قُرٍّ … بسكينٍ مُوثَّقةِ النصاب
والأصمعي لا يعرف في السكين إِلا التذكير، قال اللّه تعالى: ﴿وَآتَتْ كُلَّ﴾
(١) هو إِمام في اللغة والأدب، عينه المتوكل مؤدباً لابنه المعتز. ثم أماته ضرباً سنة (٢٤٨ هـ/ ٨٥٧ م)، له عدة مصنفات واشتهر بتفسير شعر الأقدمين، وقد تقدمت ترجمته. (٢) لم نجده.