﴿واحِدَةٍ مِنْهُنَّ سِكِّيناً﴾ (١). وقيل: سمي سكيناً لأنه يسكِّن حركة المذبوح.
***
[فاعلة]
[ر]
[السَّاكرة]: حكى بعضهم: الساكرة:
الليلة الساكنة لا ريح فيها.
***
[فاعول]
[ت]
[الساكوت]: رجل ساكوت: أي سكوت.
***
فَعالِ، بفتح الفاء وكسر اللام
[ب]
[سَكابِ]: اسم فرس لرجل من تميم، قال فيها (٢):
أبيت اللعن إِنْ سَكابِ عِلْقٌ … نفيسٌ لا يعار ولا يباع
مُفَدَّاة مُكَرَّمةٌ علينا … يُجاع لها العيالُ ولا تُجاع
***
و [فُعَال]، بضم الفاء
[ت]
[السُّكات]: طول السكوت، يقال:
رماه اللّه بسكات: أي بما أسكته، و
في حديث النبي ﵇:
«تستأمر النساء في بِضاعهن
(١) سورة يوسف: ٣١/ ١٢ ﴿ … وَآتَتْ كُلَّ واحِدَةٍ مِنْهُنَّ سِكِّيناً وَقالَتِ اُخْرُجْ عَلَيْهِنَّ فَلَمّا رَأَيْنَهُ أَكْبَرْنَهُ وَقَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ … ﴾. (٢) البيتان من أبيات في خيل ابن الأعرابي: (٦٢) نسبت إِلى عبيدة بن ربيعة بن قحفان، وهو شاعر غير مشهور، ونسبت في الحماسة البصرية إِلى القحيف العجلي، وهي في الخزانة: (٢٩٩/ ٥) في أبيات عددها سبعة، وفي حماسة أبي تمام: (٦٧/ ١) مع بيتين آخرين معزوة إِلى رجل من تميم.