للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

﴿أَوْ سُلَّماً فِي اَلسَّماءِ﴾ (١). قال (٢):

ولو نال أسباب السماء بسلّم

ويقولون: جعل هذا سلَّماً إِلى ذلك:

أي سبباً يتوصل به إِليه، ومن ذلك قيل في تأويل الرؤيا: إِنْ السُّلَّم سبب يتوصل به إِلى أمر أو رزق.

***

فعّال، بالفتح والتشديد

[ب]

[السَّلاَّب]: الذي يفتل حبال السَّلَب.

والسَّلاَّب: كثير سلب الأموال.

[ق]

[السَّلاَّق]: الخطيب البليغ، قال الأعشى (٣):

فيهم الخِصب والسماحة والنج … دة فيهم والخاطب السَّلاَّق (٤)

[م]

[سَلاَّم]: من أسماء الرجال. وبالهاء:

من أسماء النساء.

***

و [فُعّال]، بضم الفاء

[همزة]

[السُّلاَّء]: شوك النخل، واحدته:

سُلاَّءة، بالهاء.

***


(١) سورة الأنعام: ٣٥/ ٦ ﴿ … فَإِنِ اِسْتَطَعْتَ أَنْ تَبْتَغِيَ نَفَقاً فِي اَلْأَرْضِ أَوْ سُلَّماً فِي اَلسَّماءِ .. ﴾.
(٢) زهير، ديوانه: (٣٥)، وروايته:
«وإِنْ يرق أسباب السماء .. »
وروايته في شرح المعلقات العشر
«ولو رام … »،
وصدره:
ومَنْ هابَ أسبابَ المنايا يَنَلْنَهُ
(٣) ديوانه: (٢٢٨)، وروايته:
« … المِصْلاقُ»
وهو: المرتفع الصوت دائماً، وروايته في اللسان (سلق):
«فيهم الحزم … »
و «السَّلَاق» قال: «ويروى المِسْلاقُ».
(٤) في هامش (ت): «ويروى المِسْلاق» وجاءت العبارة متناً في نسخة (د).