أرأيت إِنْ بكرتْ بليل هامتي … وخرجتُ منها بالياً أثوابي
هل تَخْمِشَنْ إِبلي عليّ وجوهها … أو تَعْصِبَنَّ رؤوسها بسِلاب
أي هل يُحِدُّ عليه الإِبل.
[ح]
[السِّلاح]: ما يقاتَل به، قال (٢):
أخاك أخاك إِنْ من لا أخاً له … كساع إِلى الهيجا بغير سلاح
ومن ذلك قيل في تأويل الرؤيا: إِنْ كثيراً من السلاح كالسيف والرمح ونحوهما أصحاب الإِنسان الذي يقاتل بهم، فما رؤي فيها من صلاح أو فساد فهو فيهم كذلك.
[م]
[السِّلام]: الحجارة، جمع: سَلِمة.
[همزة]
[السِّلاء]: السَّمن.
***
[فعول]
[ب]
[السَّلوب]: ناقة سلوب: ألقت ولدها لغير تمام. ويقال: هي التي أُخذ عنها
(١) البيتان لضَمْرَة بن ضَمْرة النهشلي شاعر جاهلي شجاع كريم، وهو القائل: بَكَرَتْ تَلُومُكَ، بعدَ وهنٍ في النَّدى … بُسْلٌ عليك قلامتي وعتابي ولعله قبل البيتين المستشهد بهما وروايتهما في الخزانة: (٢٤٧/ ٩) عن أبي عبيد البكري فيما كتبه على أمالي القالي: «أرأيتَ إِنْ صرخت» … و « .. تُعَصِّبَنَّ … ». والبُسْل من الأضداد بمعنى الحرام والحلال. والهامة كما كانوا يعتقدون: طائر يخرج من هامة القتيل الذي لم يدرك بثأره وتظل تزقو عند قبره تقول: اسقوني اسقوني، فإِذا أدرك بثأره طارت، وإِذا كان البيت المذكور قبل هذين البيتين فصواب رواية أول البيتين المستشهد بهما: «أرأيتِ» بكسر التاء لأن المخاطب مؤنث. (٢) البيت لمسكين الدارمي، وهو من شواهد النحويين في (باب الإِغراء) أي حث المخاطَب على أمر محمود ليفعله. والبيت في أوضح المسالك: (١١٥/ ٣) وصحح محققوه نسبته إِلى مسكين ذاكرين أن الأعلم الشنتمري نسبه إِلى إِبراهيم بن هرمة، والبيت لمسكين أول خمسة أبيات في الخزانة: (٦٧/ ٣).