(١) سورة التوبة: ٥/ ٩ ﴿فَإِذَا اِنْسَلَخَ اَلْأَشْهُرُ اَلْحُرُمُ فَاقْتُلُوا اَلْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاُحْصُرُوهُمْ وَاُقْعُدُوا لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ … ﴾. (٢) هذا الشاهد منسوب إِلى ثلاثة من الشعراء فهو في اللسان (سلع، كلع) منسوب إِلى حكيم بن مُعَيَّةَ الربعي من رجز له أورد منه في (سلع) بيتين، وفي (كلع) أربعة أبيات، وفي التاج (سلع) نسبه إِلى أبي محمد الفَقْعَسي، وذكر نسبة اللسان له إِلى حكيم بن مُعَيَّة، وفي التاج (كلع) نسبه إِلى عكاشة السعدي، والرجز كما في اللسان (كلع): يؤُوْلُها تِرْعِيَةٌ غير ورِعْ … ليس بفانٍ كِبَراً ولا ضَرِعْ ترى برجليهِ شُقُوْقاً في كَلَعْ … من بارئٍ حِيْصَ ودامٍ مُنْسَلِعْ يؤولها: يرعاها ويسوسها، والتِّرْعِيَةُ: من يحسن القيام على المال، والكَلَع: شقوق تكون بالقدمين.