في حديث (١) النبي ﵇: «من تسلم في شيء فلا يصرفه إِلى غيره».
قيل: هو أن يستسلم الرجل في بُرٍّ فيقول المسلم: لم أجد بُرّاً فخذ مني تمراً أو زبيباً ونحوه.
[و]
[التَّسَلّي]: تسلّى عنه الهمُّ: أي انكشف، قال امرؤ القيس (٢):
تسلَّتْ عَماياتُ الرجالِ عن الصِّبا … وليس فؤادي عن هواك بِمُنْسَلِ
***
[التفاعل]
[م]
[التسالم]: التصالح.
***
(١) هو من حديث أبي سعيد الخدري عند أبي داود في البيوع (باب السلف لا يحوَّل) رقم (٣٤٦٨)؛ وابن ماجه في التجارات، باب: من أسلم في شيء … ، رقم (٢٢٨٣) وفي إسناده عطية العوفي وهو ضعيف. (٢) ديوانه: (١٨)، ورواية عجزه: وليس صبايَ عن هواها بمنسلِ وشرح المعلقات العشر: (٢٠) وروايته كرواية المؤلف.