في الحديث (٣) عن النبي ﵇: «اقتلوا الأسودين في الصلاة الحية والعقرب». قال أصحاب أبي حنيفة: قتلهما في الصلاة لا يفسدها لهذا الخبر. وقال أصحاب الشافعي: إِنْ قتَلَهما بضربة أو ضربتين لم تفسد صلاته وإِنْ احتاج إِلى ضربات أفسدها.
والأسود: من أسماء الرجال.
وأسود العين: اسم جبل.
ويقال: فلان أسود من فلان: أي أفضل منه في السيادة، ولا يقال في سواد اللون: هو أسود منه، بل يقال: هو أشد سواداً منه، وكذلك في سائر الألوان، وقد جَوَّز ذلك بعضهم. وجاء عن بعض العرب شاذّاً.
***
إِفْعال، بكسر الهمزة
[ر]
[الإِسوار]: واحد أساورة الفُرس: وهم قوادهم، قال سيف بن ذي يزن (٤):
ولقد سموْت إِلى الحبوش بعصبةٍ … أبناءِ كلِّ غضنفرٍ إِسْوار
(١) هو من حديثها من طريق منصور بن صَفيّة عند البخاري في الأطعمة، باب: من أكل حتى شبع، رقم (٥٠٦٨) ومسلم في الزهد والرقائق، رقم (٢٩٧٥) وأحمد في مسنده (١٦٤/ ١). (٢) البيت لرجل من بني عذرة كما في اللسان (ألق). (٣) هو من حديث أبي هريرة عند أبي داود في الصلاة، باب: العمل في الصلاة، رقم (٩٢١)؛ ابن ماجه في الصلاة، باب ما جاء في قتل الحيّة والعقرب في الصلاة، رقم (١٢٤٥)؛ أحمد في مسنده: (٢٣٣/ ٢، ٤٩٠، ٢٧٣، ٢٨٤، ٢٥٥، ٢٤٨). (٤) البيت أول سبعة أبيات منسوبة إِليه في شرح النشوانية: (١٥١).