أَسْورة وأَسَاورة. وقرأ الحسن ويعقوب وحفص عن عاصم: ﴿فَلَوْلا أُلْقِيَ عَلَيْهِ أَسْوِرَةٌ﴾ (٢) بغير ألف. وهو اختيار أبي حاتم، والباقون «أساورة» بالألف. وهو رأي أبي عبيد. وقرأ بعضهم «أساور» بالألف بغير هاء.
[ك]
[السِّواك]: المسواك.
والسِّواك: استعماله أيضاً، و
في الحديث (٣): «لولا أني أخاف أن أشق على أمتي لفرضت عليهم السِّواك». قال أبو حنيفة وأصحابه والشافعي: لا بأس بالسِّواك الرَّطِب للصائم. وقال مالك:
الرَّطِبُ مكروه.
***
فَعِيل
[ق]
[السَّويق]: معروف (٤).
[ي]
[السَّويُّ]: السالم، قال اللّه تعالى:
﴿بَشَراً سَوِيًّا﴾ (٥). وقوله تعالى:
﴿صِراطاً سَوِيًّا﴾ (٦): أي مستقيماً.
***
(١) مجمع الأمثال رقم (٣٢٢٧)، (١٧٤/ ٢). (٢) سورة الزخرف: ٥٣/ ٤٣ وتقدمت في هذا الباب، بناء أفْعَل وانظر فتح القدير: (٥٤٤/ ٤). (٣) الحديث في الصحيحين وغيرهما أخرجه البخاري في الجمعة، باب: السواك يوم الجمعة، رقم (٨٤٧) ومسلم في الطهارة، باب: السواك، رقم (٢٥٢) وأبو داود في الطهارة، باب: السواك، رقم (٤٦) وأحمد في مسنده: (١٢٠، ٨٠/ ١؛ ٣٩٩، ٢٥٠، ٢٤٥/ ٢ - ٤٠٠؛ ١٩٣/ ٥، ١١٦، ١١٤/ ٤؛ ٣٢٥/ ٦، ٤٣٩). وانظر عن (السواك): كتاب الطهارة - باب ما جاء في حاشية ابن عابدين: (١١٣/ ١ - ١١٥)؛ والأم: (٣٨/ ١) والموطأ: (٦٥/ ١). (٤) السويق: يتخذ من الحنطة والشعير. (٥) سورة مريم: ١٧/ ١٩ ﴿فَاتَّخَذَتْ مِنْ دُونِهِمْ حِجاباً فَأَرْسَلْنا إِلَيْها رُوحَنا فَتَمَثَّلَ لَها بَشَراً سَوِيًّا﴾. (٦) سورة مريم: ٤٣/ ١٩ ﴿يا أَبَتِ إِنِّي قَدْ جاءَنِي مِنَ اَلْعِلْمِ ما لَمْ يَأْتِكَ فَاتَّبِعْنِي أَهْدِكَ صِراطاً سَوِيًّا﴾.