والإِسوار: لغة في السِّوار، حكاها الكسائي، وقوله تعالى:«لولا ألقي عليه أساورة»(١) قيل: هو جمع إِسوار. وقيل: يجوز أن يكون جمع أسورة وفي قراءة بعضهم «أساوير» وهو بمعنى أساورة.
***
مَفْعَلة، بفتح الميم
[ف]
[المَسَافة]: البعد. يقال: إِنْ أصلها من السوف وهو الشم، لأن الدليل يسوف التراب ليعلم أهو على قصد في الطريق أم لا، وجمعها: مساوف.
[همزة]
[المَسَاءة]،
مهموز: نقيض المسرة.
***
مِفْعَل، بكسر الميم
[ط]
[المِسْوَط]: ما يساط به.
[ف]
[المِسْوَف]: إِناء يساف فيه الطيب.
[ق]
[المِسْوَق]: العود تساق به الدابة.
***
مِفْعال
[ك]
[المِسْوَاك]: معروف. وجمعه:
مساويك.
***
[فاعلة]
[ف]
[السائفة]: الرملة الرقيقة.
(١) سورة الزخرف: ٥٣/ ٤٣ فلولا ألقي عليه أساورة من ذهب ﴿أَوْ جاءَ مَعَهُ اَلْمَلائِكَةُ مُقْتَرِنِينَ﴾. قال في فتح القدير: (٥٤٤/ ٤): «قرأ الجمهور أساورة جمع أسورة جمع: سوار … وقرأ حفص ﴿أَسْوِرَةٌ﴾ جمع سوار وقرأ أبي أساور وابن مسعود أساوير.