«إِذا رأيتم الاختلاف فعليكم بالسواد الأعظم»: يعني الجماعة.
والسَّواد: العديد الكثير.
قال الأصمعي: يقال بالبدو: إِذا ظهر البياض قلّ السواد، وإِذا ظهر السواد قلَّ البياض. يعنون بالبياض اللبن وبالسواد التمر.
وسواد العراق: سمي بذلك لكثرة نخله.
والسواد: الشخص، و
في الحديث (٢):
«إِذا رأى أحدكم سواداً بليلٍ فلا يكن أجبن السوادين فإِنه يخافك كما تخافه». وجمع السواد أَسْوِدَة، وجمع الجمع: أساود قال الشاعر (٣):
تناهيتُم عنَّا وقد كان قبلكم … أساود صرعى لم يوسَّد قتيلها
أساود: أي شخوص قتلى.
و
في حديث (٤) سلمان: دخل عليه سعد يعوده فجعل يبكي فقال سعد: ما يبكيك يا أبا عبد اللّه؟ قال: واللّه ما
(١) أخرجه ابن ماجه من حديث أنس بن مالك في الفتن: باب السواد الأعظم، رقم (٣٩٥٠) ولفظه عنده: «إِنّ أُمّتي لا تَجْتمع على ضَلَالَةٍ، فإِذا رأيتم اختلافاً فَعَليكم بالسَّوادِ الأعْظَم»، ونقل المحقق المرحوم محمد فؤاد عبد الباقي عن (الزوائد) أن سنده ضعيف وأنه جاء بطرق «في كلها نظر»: (١٣٠٣/ ٢)، وهو من حديثه عند أحمد في مسنده: (٣٨٣، ٣٥٧، ٢٧٨/ ٤). (٢) الحديث في غريب الحديث للهروي: (٢٣٨/ ٢) والفائق للزمخشري: (٢١١/ ٢) والنهاية لابن الأثير: (٤٢٠/ ٢). (٣) البيت للأعشى، ديوانه: (٢٩٢) وغريب الحديث: (٢٣٨/ ٢ - ٢٣٩)؛ الفائق: (٢٠٩/ ٢)، واللسان (سود) والرواية فيها «فيكم» بدل «قبلكم» وكذلك جاءت في (م، ك). (٤) الخبر في غريب الحديث: (٢٣٨/ ٢) والفائق: (٢٠٩/ ٢) والنهاية: (٤١٨/ ٢).