للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

فَسُطْها ذميمَ الرأي غيرَ موفَّقٍ … فلستَ على تسويطها بِمُعانِ

[غ]

[التسويغ]: سوَّغ له ما فعل: أي جوّزه له.

[ف]

[تسويف] الأمر: ترجِّيه وقولُ: سوف يكون.

وعن أبي زيد: سوَّفْتُ الرجلَ أمري:

إِذا ملكته أمرك وحكّمته في مالك.

[ق]

[التسويق]: سوّق سويقاً: أي اتخذه.

[ك]

[التسويك]: سوَّك فاه بالمسواك.

[ل]

[التسويل]: سوّل الشيءَ: إِذا زيّنه، قال اللّه تعالى: ﴿سَوَّلَتْ لِي نَفْسِي﴾ (١). وقال: ﴿سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنْفُسُكُمْ أَمْراً﴾ (٢).

[م]

[التسويم]: خيلٌ مسوّمة: أي مرسلة مرعيَّة.

وخيلٌ مسوّمة: أي مُعْلَمةٌ أيضاً، قال اللّه تعالى: ﴿وَاَلْخَيْلِ اَلْمُسَوَّمَةِ﴾ (٣).

قال:

تحتي مسوَّمة قوداء عجلزة (٤) … كالسهم أرسله من كفِّه الغالي

وقرأ ابن عمرو وابن كثير وعاصم


(١) سورة طه: ٩٦/ ٢٠ ﴿قالَ بَصُرْتُ بِما لَمْ يَبْصُرُوا بِهِ فَقَبَضْتُ قَبْضَةً مِنْ أَثَرِ اَلرَّسُولِ فَنَبَذْتُها وَكَذلِكَ سَوَّلَتْ لِي نَفْسِي﴾.
(٢) سورة يوسف: ١٨/ ١٢ ﴿قالَ بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنْفُسُكُمْ أَمْراً فَصَبْرٌ جَمِيلٌ … ﴾. ويوسف: ٨٣/ ١٢.
(٣) سورة آل عمران: ١٤/ ٣ ﴿زُيِّنَ لِلنّاسِ حُبُّ اَلشَّهَواتِ مِنَ اَلنِّساءِ وَاَلْبَنِينَ وَاَلْقَناطِيرِ اَلْمُقَنْطَرَةِ مِنَ اَلذَّهَبِ وَاَلْفِضَّةِ وَاَلْخَيْلِ اَلْمُسَوَّمَةِ … ﴾.
(٤) والعجلزة: الفرس الشديد الخلق؛ والغالي: من يرفع يده بالقوس في الرماية يريد أن يبلغ بها أقصى الغاية.