[الإِشرارة]: ما يبسط عليه الشيءُ ليجف بالشمس مثل الخَصَفة يجعل عليها الأقط ليجف ونحو ذلك. والجميع:
الأشارير، قال يصف عقاباً (٢).
لها أشاريرُ من لحم تُتَمِّرُه … من الثعالي وَوَخْزٌ من أرانيها
أراد: من الثعالب وأرانبها، فأَبْدل من الباء ياءً كقوله (٣):
إِذا ما عُدّ أربعة فِسالٌ … فَزَوْجُكِ خامس وأبوكِ سادي
قال سيبويه: كره أن يسكن حرفاً صحيحاً فصيّره ياء لكسرة ما قبلها.
***
مَفْعَلة، بالفتح
[ق]
[المَشَقّة]: ما يَشُقّ على الإِنسان.
***
مِفْعَل، بكسر الميم
[ب]
[المِشَبّ]: ثور مِشَبّ: أي مُسِن.
***
(١) البيت لسحيم بن وثيل الرياحي كما في الخزانة: (١٦٢/ ١)، واللسان (نجذ). (٢) البيت لأبي كاهل اليشكري كما في اللسان (شرر)، وأبو كاهل: هو والد سويد بن أبي كاهل واسمه: شبيب بن حارثة اليشكري، انظر الأغاني: (١٠٢/ ١٣ - ١٠٤). (٣) البيت في اللسان (سدى) دون عزو، وروايته: « … وحَمُوْكِ … » بدل « … وأبوكِ … ».