للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

وقيل: الشَّنون: السمين.

وقيل: الشَّنون: الذي ليس بسمين ولا مهزول.

والذئب الشَّنون: الجائع، وهو في شعر الطرماح (١).

***

فَعِيل

[ب]

[شبيب]: من أسماء الرجال.

[ت]

[الشتيت]: الشيء المتفرق.

وثغر شتيت: أي مفلّج حسن، قال سويد بن أبي كاهل (٢):

حُرّة تجلو شتيتاً بارداً … كشعاع البرقِ في الغيم سَطَعْ

[ج]

[الشجيج]: المشجوج.

والشجيج: الوتد.

[ح]

[الشحيح]: البخيل، و

في الحديث (٣):

«سئل النبي : أي الصدقة أفضل؟ فقال: أن تصدَّق وأنت شَحيحٌ صحيحٌ تأمُلُ الغنى وتخشى الفقر».


(١) لعله أراد قوله في ديوانه: (٥٤١)، وانظر اللسان: (شذا).
يَظَل غُرابُها ضَرِما شذاه … شجٍ بخصومة الذئب الشنون
وضَرِماً شذاه، أي: شديداً جوعه.
(٢) البيت من عينيته المشهورة التي يقول فيها:
رُبَّ من انضجت غيظاً صدرَهُ … قد تمنَّى ليَ موتاً لم يُطَعْ
ويراني كالشَّجا في حَلْقهِ … عَسِراً مخرجُهُ ما يُنْتَزَع
والقصيدة من المفضليات، انظر شرح المفضليات (٨٦٧/ ٢ - ٩١٠)، ورواية البيت فيها:
حرَّةٌ تَجْلُو شَتِيْتاً واضحاً … كشُعاعِ الشَّمْسِ في الغيم سطح
البرق ورواية:
«كشعاع … »
أنسب للغيم، ورواية:
« … واضحاً»
بدل
« … بارداً»
أنسب للتشبيه في الشطر الثاني.
(٣) هو من حديث أبي هريرة عند البخاري في الزكاة، باب: أي الصفة أفضل وصدقة الشحيح رقم (١٣٥٣)؛ والحديث في النهاية: (٤٨٨/ ٢) وفيه «تأمل البَقَاء وتخشى الفقر» بدل «تأمل الغنى .. ».