وثغر شتيت: أي مفلّج حسن، قال سويد بن أبي كاهل (٢):
حُرّة تجلو شتيتاً بارداً … كشعاع البرقِ في الغيم سَطَعْ
[ج]
[الشجيج]: المشجوج.
والشجيج: الوتد.
[ح]
[الشحيح]: البخيل، و
في الحديث (٣):
«سئل النبي ﵇: أي الصدقة أفضل؟ فقال: أن تصدَّق وأنت شَحيحٌ صحيحٌ تأمُلُ الغنى وتخشى الفقر».
(١) لعله أراد قوله في ديوانه: (٥٤١)، وانظر اللسان: (شذا). يَظَل غُرابُها ضَرِما شذاه … شجٍ بخصومة الذئب الشنون وضَرِماً شذاه، أي: شديداً جوعه. (٢) البيت من عينيته المشهورة التي يقول فيها: رُبَّ من انضجت غيظاً صدرَهُ … قد تمنَّى ليَ موتاً لم يُطَعْ ويراني كالشَّجا في حَلْقهِ … عَسِراً مخرجُهُ ما يُنْتَزَع والقصيدة من المفضليات، انظر شرح المفضليات (٨٦٧/ ٢ - ٩١٠)، ورواية البيت فيها: حرَّةٌ تَجْلُو شَتِيْتاً واضحاً … كشُعاعِ الشَّمْسِ في الغيم سطح البرق ورواية: «كشعاع … » أنسب للغيم، ورواية: « … واضحاً» بدل « … بارداً» أنسب للتشبيه في الشطر الثاني. (٣) هو من حديث أبي هريرة عند البخاري في الزكاة، باب: أي الصفة أفضل وصدقة الشحيح رقم (١٣٥٣)؛ والحديث في النهاية: (٤٨٨/ ٢) وفيه «تأمل البَقَاء وتخشى الفقر» بدل «تأمل الغنى .. ».