أقول لها وقد طارت شَعاعاً … من الأبطال ويحك لن تراعي
وشَعَاع السنبل: سفاهُ (٢) إِذا يبس ما دام على السنبل، يقال بالفتح والضم. عن الخليل.
[م]
[شَمَام]: جبل له رأسان (٣)، يسميان ابني شمام، يقولون: لا أكلمك ما أقام ابنا شمام، قال امرؤ القيس (٤):
كأني إِذْ نزلت على المُعلّى … نزلت على البواذخ من شَمَام
[ن]
[الشَّنان]: لغة في الشنآن، وهو البغض، قال (٥):
فما العيش إِلا ما تَلَذُّ وتشتهي … وإِنْ لام فيه ذو الشنان وفَنّدا
***
و [فَعَالة]، بالهاء
[ب]
[شَبَابة]: من أسماء الرجال.
[ر]
[الشرارة]: واحدة الشَّرار.
(١) البيت لقطري بن الفجاءة، وهو أول سبعة أبيات له في الحماسة: (٢٤/ ١)، والحماسة البصرية: (٩١/ ١) وحماسة الخالديين: (١١٦/ ١). (٢) سَفَا السُّنْبل: ما عليه من شوك. (٣) وهو جبل لباهلة قال الهمداني: الصفة: (٢٩٢) وشمام: قرية كانت عظيمة الشأن، وابنا شمام: جبلان طويلان جدّاً مشرفان على سخين وسخنة قريتين ونخل لباهلة، وانظر معجم اليمامة: (٣٧٨/ ٢، ٣٨٢/ ١) وياقوت: (٣٦١/ ٣). (٤) ديوانه: (١٤٠). (٥) البيت للأحوص، كما في اللسان (شنأ، شنن)، والأحوص هو: عبد اللّه بن محمد الأنصاري، شاعر مجيد من شعراء الدولة الأموية، توفي عام: (١٠٥ هـ).