[الشَّرار]: جمع: شرارة من النار، وهي لغة بني تميم، وقرأ عيسى بن عمر «إنها ترمي بشرار كالقصر»(٢) قال (٣):
تنزو إِذا شَجّها المِزاج كما … طار شرار يطيره اللهبُ
[ط]
[الشَّطَاط]: البعد.
والشَّطاط: الطول والاعتدال في الجارية والقناة ونحوهما، وهو مصدر: جاريةٍ شاطّة وقناةٍ شاطة.
[ع]
[الشَّعَاع]: المتفرق، يقال: رأيٌ شَعَاع:
أي متفرق، قال قيس بن الخطيم (٤):
طعنت ابن عبد القيس طعنةَ ثائرٍ … لها نَفَذٌ لولا الشعاعُ أضاءها
أي لولا الدم المتفرق.
وتطايروا شعاعاً: أي متفرقين، و
في حديث (٥) أبي بكر: «سترون بعدي مُلْكاً
(١) ذكره السيوطي في الدر المنثور (٢٢٥/ ٢) وهو بلفظه من حديث ابن مسعود في النهاية: (٤٧٧/ ٢) والفائق للزمخشري: (٢٥١/ ٢). (٢) تقدمت الآية قبل قليل. (٣) لم نجده. (٤) ديوانه: (٧) وهو أول أبياتٍ تسعةٍ له في الحماسة: (٥٤/ ١ - ٥٦)، وانظر اللسان والتاج (شعع) والمقاييس: (١٦٧/ ٣). (٥) الحديث في النهاية لابن الأثير: (٤٨١/ ٢).