للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

و [مَفْعَلَة]، بالهاء

[ب]

[المَشْرَبَة]: الغُرْفَة، لغة في المَشْرُبة.

والمَشْرَبة: الموضع يشرب منه الناس، و

في الحديث (١): «مَلْعونٌ مَنْ أَحَاطَ على مَشْرَبَة».

[ع]

[المَشْرَعَة]: شريعة الماء، وهي المورد.

[ق]

[المَشْرَقَة]: لغةٌ في المَشْرُقة.

***

و [مَفْعُلة]، بضم العين

[ب]

[المَشْرُبة]: الغرفة.

[ق]

[المَشْرُقَة]: الموضع يوقف فيه لدفء الشمس، ويقال: قعد في المَشْرُقة.

***

مَفْعِل، بكسر العين

[ق]

[المَشْرِق]: نقيض المغرب، قال اللّه تعالى: ﴿رَبُّ اَلْمَشْرِقِ وَاَلْمَغْرِبِ﴾ (٢) وقوله تعالى: ﴿رَبُّ اَلْمَشْرِقَيْنِ وَرَبُّ اَلْمَغْرِبَيْنِ﴾ (٣) يعني: مشرقي الشمس ومغربيها في الشتاء والصيف. وقوله تعالى: ﴿يا لَيْتَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ بُعْدَ اَلْمَشْرِقَيْنِ﴾ (٤) قيل: يعني:

بُعد المشرق والمغرب، كما تقول العرب للشمس والقمر: القمران، ولأبي بكر وعُمَرَ: العُمَرَان. قال:


(١) هو في النهاية لابن الأثير: (٤٥٥/ ٢).
(٢) سورة الشعراء: ٢٨/ ٢٦ ﴿قالَ رَبُّ اَلْمَشْرِقِ وَاَلْمَغْرِبِ وَما بَيْنَهُما إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ﴾ والمزمل: ٩/ ٧٣ ﴿رَبُّ اَلْمَشْرِقِ وَاَلْمَغْرِبِ لا إِلهَ إِلّا هُوَ فَاتَّخِذْهُ وَكِيلاً﴾.
(٣) سورة الرحمن: ١٧/ ٥٥.
(٤) سورة الزخرف: ٣٨/ ٤٣ ﴿حَتّى إِذا جاءَنا قالَ يا لَيْتَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ بُعْدَ اَلْمَشْرِقَيْنِ فَبِئْسَ اَلْقَرِينُ﴾.