ونُضرةُ الأزدِ منا والعراقُ لنا … والموصلان ومنا مصرُ والحرمُ
أراد: الموصل والجزيرة.
***
و [مَفْعِلة]، بالهاء
[ق]
[المَشْرِقة]: لغةٌ في المشْرُقة.
***
مُفْعِل، بضم الميم
[ف]
[المُشْرِف]: الجبل العظيم الطويل، قال أسعد تُبَّع لجعال (١):
فما حامل ما يعجز الفيلَ حَمْلُه … ويعجز عن حمل الذي أنت حامله
فقال جعال:
هو البحر تُلقي فيه والموج مَعْرِضٌ … حجيراً فتستولي عليه أَسافلهْ
ويُلقى به طودٌ من الخُشْبِ مشرفٌ … فيرفعه عمّا يلي الطيرَ حاملهْ
ومَشْرِف: رملةٌ بالبادية، قال (٢):
إِلى ظُعُنٍ يقرضْنَ أجوازَ مَشرفٍ … شِمالاً وعن أيمانهن الفوارسُ
***
و [مِفْعَل]، بكسر الميم وفتح العين
[ط]
[المِشْرَط]: ما يَشْرِط به الحجّام.
***
(١) هو جعال بن عبد بن ربيعة بن جشم بن حرب النهمي الهمداني، قال الهمداني في الإِكليل: (١٩٦/ ١٠): «وكان مكيناً عند تبع وَمَلَّكهُ على بكيل وله معه أخبار عجيبة يطول ذكرها». وانظر شعر همدان وأخبارها: (٢٤٢ - ٢٤٤)، وفي المرجعين مقطوعات من شعره وليس فيها هذه الأحجية. (٢) البيت لذي الرمة، ديوانه: (١١٢٠/ ٢)، واللسان (فرس، قرض) وروايته: «يقرضن» كما هنا، والتاج (فرس) والرواية فيه: «يعرضن» ولعله تصحيف لأنه في (قرض): «يقرضن»، ومعجم ياقوت وفيه: «يقطعن»، ويروى: «أقواز مشرف» بدل «أجواز … »، ويقرضن بمعنى: يملن عنها شمالاً، ومشرف والفوارس: رملتان بالدهناء.