للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

[ي]

[الشاري]: واحد الشُّراة من الخوارج.

***

[و [فاعلة]، بالهاء]

[ب]

[الشاربة]: القوم يسكنون على ضفة النهر.

[ع]

[الشارعة]: دار شارعة: تَشْرَع إِلى طريق نافذ.

***

فَعال، بالفتح

[ب]

[الشَّراب]: ما يُشْرب من ماءِ وغيره، قال اللّه تعالى: ﴿بِفاكِهَةٍ كَثِيرَةٍ وَشَرابٍ﴾ (١).

***

و [فِعال]، بكسر الفاء

[ج]

[الشِّراج]: مجاري الماء من الحَرَّة إِلى السهل، و

في الحديث (٢): «خاصم الزبير رجلاً من الأنصار في سيولِ شراجِ الحَرَّة».

وجمع الشَّراج: شُرُج.

[س]

[الشِّراس]: ناقة ذات شِراس: أي شدة.

والشِّراس: الشِّدة في معاملة الناس.

[ع]

[الشِّراع]: شراع السفينة كالحصير ونحوه يُجْعَل فوق خشبةٍ على السفينة لتضربه الريح فيمضي بها؛ والجميع: شُرُع.


(١) سورة ص: ٥١/ ٣٨ ﴿مُتَّكِئِينَ فِيها يَدْعُونَ فِيها بِفاكِهَةٍ كَثِيرَةٍ وَشَرابٍ﴾.
(٢) الخبر عند أبي داود في الأقضية، باب من أبواب القضاء رقم (٣٦٣٧) في غريب الحديث عن عروة عن عبد اللّه ابن الزبير: (١٦٠/ ٢) والفائق: (٢٣٧/ ٢) والنهاية ك (٤٥٦/ ٢) وتتمته « .. إِلى النبي ، فقال يا زبير احبس الماء حتى يبلغ الجُدُر، ثم أرسله إِليه».