[ع]
[الضارع]: النحيل الجسم، و
في الحديث (١): «أن ابني جعفر بن أبي طالب أُتي بهما إِلى النبي ﵇ فقال: ما لي أراهما ضارعين؟ فقيل: إِنْ العين تسرع إِليهما، فقال: اسْتَرْقُوا لهما».
***
فَعَال، بفتح الفاء
[و]
[الضَّرَاء]: نقيض البراح.
ويقال: إِنْ الضراء أيضاً: الأرض المستوية.
والضَّراء: ما يواري من الشجر.
ويقال: هو يمشي الضراءَ: أي مستتراً.
ومنه قولهم: هو يدب له الضَّراءَ (٢):
إِذا أبطن له العداوة، قال:
وجمعٍ لا يُرام إِذا تهافى … ولا يُخفي رقيبَهُم الضَّراءُ
وقال الأجدع (٣):
زبوناً لا يُدبُّ لها الضَّرَاءُ
يعني: كتيبة يصفها بالقوة.
***
و [فِعَال]، بكسر الفاء
[س]
[الضِّراس]: يقال: ناقة ذاتُ ضِراس:
إِذا كانت تعض من دنا مِنْ ولدها.
[م]
[الضِّرام] من الحطب: الملتهب سريعاً، جمع: ضَرَمٍ.
والضِّرام: الاسم من الاضطرام، وهو اشتعال النار في الحطب، قال نصر بن
(١) الخبر وقوله ﷺ بلفظه في الموطأ لمالك في العين، باب: الرقية من العين (٩٣٩/ ٢ و ٩٤٠) وانظر الفائق (ضرع): (٣٣٥/ ٢) والنهاية: (٨٤/ ٣).
(٢) مجمع الأمثال للميداني (ج ٤١٧/ ٢)، وصيغته: يدِبُّ له الضَّرَاء، ويمشي له الخَمر.
(٣) له في كتاب شعر همدان وأخبارها: (٢٢٣) بيتان على هذا الوزن والروي وليس شطر البيت منهما، وقد تقدم في هذا الكتاب بناء (فَعُل) في باب الضاد والباء: بيت ليس منهما.