للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

سَيّار لما قام عليه أبو مسلم الخراساني بخراسان (١):

أرى تحت الرماد وميض جمرٍ … ويوشك أن يكون له ضِرامُ

فقلت من التعجب ليت شِعري … أأيقاظٌ أميةُ أم نيامُ

فإِن النار بالزندين تُوَرى … وإِنْ الحرب أولها الكلام

***

فَعُول

[ح]

[الضَّرُوح]: قال بعضهم: الضَّروح، بالحاء: الفرس النفوح برجله.

وقوسٌ ضَروح: شديدة الدفع للسهم.

[س]

[الضَّروس]: ناقة ضَروس: تَعَضُّ حالبَها.

والضَّروس: التي تحامي عن ولدها فتعض مَنْ دنا منها.

***

فَعِيل

[ب]

[الضَّريب]: المِثْلُ. يقال: هذا ضريب ذلك: أي مثله.

والضَّريب: الصقيع.

والضَّريب: الذي يضرب بالقِداح، وجمعه: ضُرباء.

(وقيل: إِنْ الضريب: الثالث من القداح) (٢).

والضريب من اللبن: ما خلط مَحْضُه بحقينه. وقال أبو عبيد: إِذا كان بعض اللبن على بعض فهو الضريب. وقال أهل


(١) من أبياته المشهورة في تحذير بني أمية بعد ظهور الدعوة العباسية، انظر تاريخ ابن خلدون: (١١٩/ ٣ - ١٢٠) وتاريخ الطبري: (٣٦٩/ ٧). وفي رواياتها في المراجع التاريخية والأدبية اختلاف في بعض ألفاظها.
(٢) ما بين القوسين ساقط من (ل ١، نيا).