[ن]
[الضَّغْن]: الحقد، وجمعه: أَضغان، قال اللّه تعالى: ﴿وَيُخْرِجْ أَضْغانَكُمْ﴾ (١).
ويقال: ناقة ذات ضِغْنٍ: أي نزاع إِلى وطنها.
***
فَعِلَة، بفتح الفاء وكسر العين
[ب]
[الضَّغِبة]: يقال: امرأة ضَغِبَةٌ: أي مولعة بحب الضغابيس (٢)، أسقطت السين كما أسقطت اللام في تصغير سفرجل، فقيل: سفيرج ونحوه.
[الزيادة]
فاعِل
[الضاغب]: يقال: إِنْ الضاغب الذي يختبئ في الخمر ونحوه ليفزِّع الناس.
[ط]
[الضاغط] والضب: شيء واحد، وهو انفتاق في إِبط البعير وكثرةٌ من اللحم، قال (٣):
أَصْبرُ من ذي ضاغطٍ عَرَكْرَكِ
ألقى ذراعي زوره للمبرك
وقال بعضهم: يقال: بعيرٌ ضاغط:
وهو الذي لزق عضده بجنبه حتى يضغط بعضه بعضاً ويتدلى جلده.
ويقال: الضاغط: الرقيب على القوم، يقال: أرسله ضاغطاً على بني فلان: أي
(١) سورة محمد: ٣٧/ ٤٧ ﴿إِنْ يَسْئَلْكُمُوها فَيُحْفِكُمْ تَبْخَلُوا وَيُخْرِجْ أَضْغانَكُمْ﴾.(٢) الضغابيس: صغار القثاء. ومنها الضغبوس للرجل الضعيف المهين، والجمع: ضغابيس.(٣) الرجز لِحَلْحَلَة بن قيس بن أشيم حينما أُقْعد ليُقْتادَ منه وقيل له: صبراً حلحل، انظر اللسان (ضغط).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.