[ضغا] الثعلبُ ضُغاءً، وضَغَواً: إِذا صاح، وكذلك السنور ونحوه.
والضُّغاء: صياح الذليل المقهور.
***
فَعَل يَفْعَل، بالفتح فيهما
[ب]
[ضَغَبَ]: يقال: الضغيب والضُّغاب:
تَضَوُّر الأرنب إِذا أُخذت.
[ت]
[ضَغَتَ]: يقال: إِنْ الضَّغْتَ اللَّوْك.
[ث]
[ضَغَثَ]: الضَّغْث كالمرس (١).
وضَغْثُ السنام: عَرْكُه.
وضَغْثُ الحديث: خَلْطُه.
[ر]
[ضغر]: قال ابن دريد: الضغر الوطء.
[ط]
[ضَغَطَ]: الضغط: التضييق مع عصر، يقال: ضغطه القبرُ؛ و
في الحديث (٢):
«كان شُريح لا يجيز الاضطهاد ولا الضغط».
الاضطهاد: الظلم.
والضغطة: أن يمطل الذي عليه الدين صاحب الحق حتى يصالحه أن يقضي بعضه ويترك بعضه.
[م]
[ضَغَمَ]: الضَّغْم: العَضُّ، ومنه سمي الضيغم: وهو الأسد.
(١) لعله أراد بالمرس: مَرْس الشيء في الماء بمعنى دَلْكِهِ. (٢) هو شريح بن الحارث الكندي الأبناوي، الكوفي، تابعي فقيه كبير (ت ٧٨ هـ). انظر قوله هذا في النهاية لابن الأثير: (٩١/ ٣) وترجمته في تهذيب التهذيب: (٣٢٦/ ٤)، وله ذكر في اللسان (ضغط).