قد جَرَّبَتْ عركتي في كل معترك … غُلب الليوث (٢) فما بال الضغابيس
والضغابيس: صغار القِثّاء، و
في الحديث (٣): «أهديت للنبي ﵇ ضغابيس».
***
(١) ديوانه: (٢٥١) وفي روايته: « … عَرَكِيْ … » و «غلب الأسود … »، واللسان والتاج (ضغبس) وفي روايتهما: « … عَرَكي … » و «غُلب الرجال … ». (٢) في (ل ١): «بُزْلُ الرجالِ … ». (٣) وفي اللسان أن صفوان بن أمية أهدى إِلى الرسول ﷺ ضَغَابِيْسَ وَجِدَابة. للخبر عدة روايات هذه واحدة منها انظرها في الفائق للزمخشري: (٣٤١/ ٢) والنهاية لابن الأثير: (٨٩/ ٣) وراجع اللسان (ضغبس).