فصول الكتاب

حيّ صهر عيسى بن زيد بن علي بن الحسين، يقولون بإِمامة أبي بكر وعمر، ويرون أن الإِمامة شورى تثبت بعقد رجلين من خيار المسلمين.

***

[الزيادة]

أُفَاعِل، بضم الهمزة

[ر]

[أُبَاتِر]: رجل أُبَاتِرٌ: يبتر رحمه، [قال] (١).

على قَطْعِ ذِي القُرْبَى أَحَذُّ أُباتِرُ

***

مُفْعِل، بضم الميم وكسر العين

[ل]

[مُبْتِل]: نخلة مُبْتِل: إِذا كانت قد انفردت عنها الصغيرة النابتة معها، قال الهذلي (٢):

ذلك ما دِينُكَ إِذْ قُرِّبَتْ … أَجْمَالُها كالبُكُرِ المُبْتِلِ

ويروى:

جُنِّبَت … أحمالُها ....

والبُكُر: جمع بَكُور.

***

فَعُول

[ل]

[البَتُول]: قيل لمريم ﵍:


(١) ما بين المعقوفتين زدناها للسياق، والشطر عجز بيت لأبي الرُّبَيْسِ المازني الذبياني - عباد بن طهمة -، وهو في المقاييس (١٩٥/ ١) والبيت كاملاً في الصحاح واللسان والتاج (بتر، خنز)، وصدره في الصحاح:
لئيمٌ نَزَتْ في أنفِهِ خُنْزُوانَةٌ
وفي اللسان والتاج:
شديدُ إِكاءِ البطنِ ضَبُّ ضغينةٍ
(٢) هو المتنخل الهذلي - مالك بن عويمر -، ديوان الهذليين (٣/ ٢) وروايته:
« … إِذْ جُنِّبَت»
مكان
« … إِذْ قُرِّبَت»،
وهو في المقاييس (٢٨٨/ ١) واللسان والتاج (بتل، بكر).