للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

وعَيَّرها الواشون أني أحبها … وتلك شَكاةٌ ظاهرٌ عنك عارُها (١)

وقول اللّه تعالى: ﴿أَمْ بِظاهِرٍ مِنَ اَلْقَوْلِ﴾ (٢): قيل: أي بحجة. وقيل:

﴿بِظاهِرٍ مِنَ اَلْقَوْلِ﴾: أي بباطل، معناه ظاهر لم يكن ظهر، ومنه قول الشاعر (٣):

أعيرتْنَا ألبانَها ولحومَها … وذلك عارٌ يابنَ ريطةَ ظاهرُ

والظواهر: أشراف الأرض.

ويقال (٤): هاجت ظواهر الأرض: إذا يبس بقلها.

***

و [فاعِلَة]، بالهاء

[ر]

[الظاهرة]: يقال: الظاهرة: الهاجرة، يقال: فلان يورد إبله الظاهرة: أي نصف النهار.

وقول اللّه تعالى: ﴿نِعَمَهُ ظاهِرَةً وَباطِنَةً﴾ (٥): قيل: الباطنة: الخاصة والظاهرة: العامة.

وقوله تعالى: ﴿قُرىً ظاهِرَةً﴾. أي مشرفة.

***


(١) ديوان الهذليين: (٢١/ ١)، والمقاييس: (٤٧٢/ ٣)، واللسان والتاج (ظهر)، والخزانة: (٥٠٥/ ٩).
(٢) سورة الرعد: ٣٣/ ١٣ انظر في تفسيرها فتح القدير: (٨٠/ ٣ - ٨١).
(٣) البيت لسَبْرَة بن عمرو الفَقْعسي من قصيدة له في خزانة الأدب: (٥١٠/ ٩ - ٥١١)، ومنها أبيات منها الشاهد في الحماسة: (٨٠/ ١ - ٨١)، وقصة قوله للقصيدة في الخزانة: (٥٠٨ - ٥١٠)، وسَبْرة هو: ابن عمرو بن الحارث بن دثار بن فقعس بن طريف من بني أسد، وهو شاعر جاهلي في زمن النعمان بن المنذر، وبعد الشاهد:
نُحابِيْ بِها أكفاءَنا ونُهِيْنُها … ونشربُ في أثمانِها ونُقامِرُ
(٤) في (ل ١، نيا): «وعن الأصمعي يقال … ».
(٥) سورة لقمان: ٢٠/ ٣١ ﴿وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظاهِرَةً وَباطِنَةً﴾.