وذو البِجَادَيْن (١): من أصحاب النبي ﵇، سمي بذلك لأنه حين أسلم أتى مؤتزراً بشِقَّة من بجاد مرتدياً بأخرى.
***
فَعِيل
[ل]
[بَجِيل]: رجل بَجِيلٌ: أي جسيم ضخم. ويقال: جاء بأمر بَجِيلٍ: أي عظيم. و
في الحديث (٢): «أتَى النبي ﵇ القبورَ فقال: السلام عليكم، أصبتم خيراً بَجِيلاً، وسَبَقْتُم شَرّاً طويلاً».
***
و [فَعِيلة]، بالهاء
[ل]
[بَجِيلَةُ]: حيٌّ من اليمن (٣)، والنسبة إِليهم بَجَلِيّ. وهم ولد امرأة اسمها بجيلة،
(١) هو عبد اللّه بن عبد نهم المزني، انظر سيرة ابن هشام (١٧١/ ٤)، والإِصابة (٣٣٨/ ٢)، وسيرة ابن إِسحق - أوراق منها تحقيق د. سهيل زكار - (٢٩٣) واسمه في هذه الأخيرة عبد اللّه بن مزينة. (٢) من حديث بشير بن الخصاصيَّة، رواه النسائي في الجنائز، باب: كراهية المشي بين القبور (٩٦/ ٤)، وابن ماجه في الجنائز، باب: ما جاء في خلع النعلين في المقابر، رقم (١٥٦٨)؛ وأحمد (٨٣/ ٥) وفيها بدل «بجيلاً» «كثيراً». (٣) وانظر في نسبهم الإِكليل (٣٢/ ١٠ - ٣٣)، والنسب الكبير (٦٠/ ١)، ومعجم قبائل العرب (٦٣/ ١ - ٦٥) وانظر أيضاً رسالة د. أحمد السري.