للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

[ف]

[الإعجاف]: أعجفه: أي أهزله.

وأعجف القومُ: إذا عَجِفَتْ مواشيهم.

[ل]

[الإعجال]: أعجله: أي أَحَثَّه.

وبقرة معجل: ذات عِجْل.

[م]

[الإعجام]: أعجم الكتابَ: أي نقطه.

وحروف المعجم: هي الحروف المقطعة لأنها أعجمية. قيل في معنى قول الخليل (١) أعجمية: لأن كل حرف منها وحده لا يدل على شيء، فإذا وُصلت عُرفت بها المعاني وأعربت.

وبابٌ مُعْجَم: أي مُقْفَل.

[و]

[الإعجاء]: أعجت الأمُّ ولدَها: أي أرضعته.

***

[التفعيل]

[ب]

[التعجيب]: عَجَّبه من الشيء فعجب.

[ز]

[التعجيز]: عَجَّزَه: إذا نسبه إلى العجز.

وعجَّزَت المرأةُ: إذا صارت عجوزاً.

ويقال: عَجَّزه: إذا ثَبَّطه؛ وقرأ ابن كثير وأبو عمرو: «في آياتنا مُعَجِّزِينَ» (٢):

أي مُثَبِّطين.

[ف]

[التعجيف]: أن تدع شيئاً من الطعام لغيرك وأنت تشتهيه، قال (٣):

لم يغذها مُدٌّ ولا نَصيفُ

ولا تميراتُ ولَا تعجيفُ

[ل]

[التعجيل]: عَجَّله: نقيض أجَّله، قال


(١) العين (٢٣٨/ ١)، وقول الخليل في المقاييس: (٢٤٠/ ٤).
(٢) من آية من سورة الحج: ٥١/ ٢٢، وسبأ: ٣٨، ٥/ ٣٤، وقراءة ﴿مُعاجِزِينَ﴾ هي قراءة الجمهور كما في فتح القدير: (٣١٢/ ٤ - ٣١٣).
(٣) الشاهد لسلمة بن الأكوع من رجز له كما في المقاييس (٢٣٧/ ٤) واللسان والتاج (عجف) واللسان (نصف) والشاهد في المقاييس (٢٣٧/ ٤).