للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

[باب العين والدال وما بعدهما]

[الأسماء]

فَعْلٌ، بفتح الفاء وسكون العين

[ل]

[العَدْل]: يقال: رجلٌ عَدْلٌ: أي رِضىً. ويقال أيضاً للاثنين والجماعة، وأصله مصدر.

والعدل: مثل الشيء من غير جنسه، قال اللّه تعالى: ﴿أَوْ عَدْلُ ذلِكَ صِياماً﴾ (١).

والعدل: الفداء في قولهم: لا يُقبل منه صرفٌ ولا عدل، قال اللّه تعالى: ﴿لا يُقْبَلُ مِنْها عَدْلٌ﴾ (٢).

وأما قولهم في المثل (٣) لما لا يُرجى:

«وُضع على يدي عدل» فهو العدل بن جَزْء ابن سعد العشيرة، وكان أسعد تبع إذا استوجب رجلٌ القتلَ دفعه إليه فقتله، فضُرب ذلك مثلاً لكل ما لا يُرجى.

***

و [فُعْل]، بضم الفاء

[م]

[العُدْم]: العَدَم.

***

و [فُعْلة]، بالهاء

[و]

[العُدْوة]: جانب الوادي، والجميع:

عُدىً وعِدًى، بضم العين وكسرها، قال


(١) من آية من سورة المائدة: ٩٥/ ٥ وتتمتها: ﴿ … لِيَذُوقَ وَبالَ أَمْرِهِ عَفَا اَللّهُ عَمّا سَلَفَ وَمَنْ عادَ فَيَنْتَقِمُ اَللّهُ مِنْهُ وَاَللّهُ عَزِيزٌ ذُو اِنْتِقامٍ﴾.
(٢) من آية من سورة البقرة: ١٢٣/ ٢ ﴿وَاِتَّقُوا يَوْماً لا تَجْزِي نَفْسٌ عَنْ نَفْسٍ شَيْئاً وَلا يُقْبَلُ مِنْها عَدْلٌ وَلا تَنْفَعُها شَفاعَةٌ وَلا هُمْ يُنْصَرُونَ﴾ وانظر: (غريب الحديث) (٤٥٥/ ١).
(٣) ليس في مجمع الأمثال وهو وبقية خبر العدل بن جَزْء في الاشتقاق لابن دريد: (٤١٠/ ٢).