للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

اللّه تعالى: ﴿إِذْ أَنْتُمْ بِالْعُدْوَةِ اَلدُّنْيا وَهُمْ بِالْعُدْوَةِ اَلْقُصْوى﴾ (١).

***

فِعْلٌ، بكسر الفاء

[ل]

[العِدْل]: أحد العِدْلين اللذين على ظهر الدابة، والجميع: الأعدال.

وعِدْل الشيء: عديله الذي يساويه في الوزن والقدر.

***

و [فِعْلة]، بالهاء

[ف]

[العِدْفة] من الرجال: ما بين العشرة إلى الخمسين.

[و]

[العِدْوة]: جانب الوادي، لغةٌ في العُدْوَة، والجميع: عِدىً، مثل: لحية لحىً، وقرأ ابن كثير وأبو عمرو ويعقوب: «إذ أنتم بِالْعِدْوَةِ الدنيا وهم بِالْعِدْوَةِ القصوى» (١) بكسر العين، والباقون بضمها.

فَعَلٌ، بفتح الفاء والعين

[س]

[العَدَس]: معروف، وهو البِلْسِنُ (٢) بلغة أهل اليمن، وهو باردٌ يابس، قال اللّه تعالى: ﴿وَعَدَسِها وَبَصَلِها﴾ (٣).


(١) من آية من سورة الأنفال: ٤٢/ ٨.
(٢) جاء ضبطها في الأصل (س) وفي (لين، نيا): «البُلْسُنُ» اتّباعاً لما جاء في المراجع اللغوية غير اليمنية، أمَّا في بقية النسخ فجاء ضبطها: «البِلْسِنُ» وهذا يتفق مع الضبط الحقيقي لها عند المؤلف، فقد أوردها في موضعها من الرباعي في (باب الباء مع اللام وما بعدهما من الحروف) تحت ميزان (فِعْلِل - بكسر فسكون فكسر -) أي «بِلْسِن» وهذا هو نطقها في اللهجات اليمنية حتى اليوم، لا يقولون إلا «بِلْسِن» وانظر المعجم اليمني (بلسن) (ص ٨١ - ٨٢).
(٣) من آية من سورة البقرة ٦١/ ٢.