[عَدا]: العَدْوُ: الجري، يقال: عدا إلى كذا عَدْواً، قال اللّه تعالى: ﴿وَاَلْعادِياتِ ضَبْحاً﴾ (١).
وعدا عليه في الظلم عَدْواً وعُدُوّا (٢) قال تعالى: ﴿غَيْرَ باغٍ وَلا عادٍ﴾ (٣) وقال تعالى: ﴿عَدْواً بِغَيْرِ عِلْمٍ﴾ (٤) وقرأ يعقوب: «عَدُوّاً» بضم العين والدال وتشديد الواو.
وعَداه: أي جاوزه، قال اللّه تعالى:
﴿وَقُلْنا لَهُمْ لا تَعْدُوا فِي اَلسَّبْتِ﴾ (٥) أي: لا تجاوزوا حقوقه.
ويقال: عداه: أي شغله وصرفه، ومنه
كتاب علي إلى الزبير ابن العوام: يقول (٦) لك ابن خالك: عَرَفْتَني أمس بالحجاز، وأنْكَرْتَني اليوم بالعراق فما عدا مما بدا؟
ويقال: عَدَتْ عوادٍ عن كذا: أي صرفت.
والعوادي: أشغال الدهر.
***
فَعَل، بالفتح، يَفْعِل بالكسر
[س]
[عَدَسَ] في الأرض: أي ذهب.
وعَدَسَتْ به المنيةُ: ذهبت به.
ويقال: العَدْس شدة الوطء.
(١) أولى آيات سورة العاديات ١٠٠. (٢) بعد «عُدُوَّا» زيادة في (ت، ب، م ٢) وهي: «بالضمّ والتشديد». (٣) من آية من سورة البقرة: ١٧٣/ ٢، والأنعام: ١٤٥/ ٦، والنَّحل: ١١٥/ ١٦. (٤) من آية من سورة الأنعام: ١٠٨/ ٦ ولم تُذكر هذه القراءة في الفتح. (٥) من آية من سورة النساء: ١٥٤/ ٤ ﴿وَرَفَعْنا فَوْقَهُمُ اَلطُّورَ بِمِيثاقِهِمْ وَقُلْنا لَهُمُ اُدْخُلُوا اَلْبابَ سُجَّداً وَقُلْنا لَهُمْ لا تَعْدُوا فِي اَلسَّبْتِ وَأَخَذْنا مِنْهُمْ مِيثاقاً غَلِيظاً﴾. (٦) هو في الفائق للزمخشري: (٤٠١/ ٢)، والنهاية لابن الأثير: (١٩٤/ ٣)، وذكر في الهامش أن الهروي أخرجه عنه لبعض الشيعة.