ويجوز إقامة المستقبل مُقام الماضي إذا عُرف المعنى كقول اللّه تعالى: ﴿وَاِتَّبَعُوا ما تَتْلُوا اَلشَّياطِينُ عَلى مُلْكِ سُلَيْمانَ﴾ (١) أي: ما تلت الشياطين. وكقوله (٢):
وانضح جوانب قبره بدمائها … فلقد يكون أخادمٌ وذبائح
أي: لقد كان (٣).
***
فَعِلَ بالكسر، يَفْعَل بالفتح
[م]
[عَدِم]: العَدَم (٤): فُقدان الشيء، نقيض وجوده. والمعدوم ما ليس بكائن ولا ثابت. واختلف المتكلمون في المعدوم:
هل يسمى شيئاً؟ فالأكثر على أنه شيء، وقال بعضهم: لا يسمى شيئاً، والشيء عندهم الموجود. واختلفوا في الجسم والجوهر والعرض، هل يقع على المعدوم؟ فذهب الجمهور إلى أن الجسم لا يقع عليه، ويقع عليه الجوهر والعَرَض، وقال بعضهم: يقع عليه الجسم فيقال: جسمٌ معدوم، كما يقال: شيء معدوم، وقال آخرون: لا يقع على المعدوم من هذه الأشياء البتة.
***
فَعُل، يَفْعُل، بالضم
[ل]
[عَدُل]: العدولة والعدالة: مصدر العدل.
***
الزيادة
(١) من آية من سورة البقرة: ١٠٢/ ٢. (٢) البيت لزياد الأعجم من قصيدة رثى بها المغيرة بن المهلب بن أبي صفرة، انظر الشعر والشعراء: (٢٥٨)، والخزانة: (٤/ ١٠)، والأغاني: (٣٨١/ ١٥). (٣) في الأصل (س): «لقد كان» وفي بقية النسخ «فلقد كان» وكلاهما جائز. (٤) انظر في مصطلح (العدم): معجم الباقلاني (د. فرحات، بيروت ١٩٩١: (٣٠٠)؛ الكليات لأبي البقاء: (٣٦٥؛ ٦٩٤).