للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

والبِحارُ: الأرياف.

***

فَعْلان، بفتح الفاء منسوب

[ر]

[بَحْرَانِيّ]: رجل بَحْرَانِيٌّ: منسوب إِلى البَحْرَيْن، وهو موضع بين البصرة وعُمَان.

يقال: هذا البحرانِ وانتهينا إِلى البحرين.

وقال بعضهم: يقال: دم بَحْرانِيّ: أي شديد الحمرة. و

في حديث (١) ابن عباس، وقد سئل عن مستحاضة فقال: إِذا رأت الدم البحرانيّ فلتدع الصلاة، فإِذا رأت الطهر ولو ساعة من النهار فلتغتسل ولتصلّ. وقيل: يعني بذلك التي لم تعرف أيام حيضها، فأمرها بتعرّف الدم، فإِن كان دم الحيض المعتاد تركت الصلاة، وإِنْ كان رقيقاً متغيراً فليس بحيض.

***

[الرباعي]

فَعْلَل، بفتح الفاء واللام

[ز ج]

[البَحْزَج]،

بالزاي: ولد البقرة. قال العجَّاج (٢):

مِنْ كُلِّ عَيْنَاءَ تُزَجِّي بَحْزَجا

كَأَنَّهُ مُسَرْوَلٌ يَرَنْدَجا

[د ل]

[بَحْدَل]: من أسماء الرجال.

***

و [فُعْلُل]، بالضم

[ت ر]

[البُحْتُر]،

بالتاء: القصير المجتمع.

وبُحْتُر: بطن من العرب من طيئ.

وبُحْتُر: من أسماء الرجال.

***


(١) أخرجه من حديث ابن عباس أبو داود في الطهارة، بابب: من قال: إِذا أقبلت الحيضة تدع الصلاة، رقم (٢٨٠ - ٢٨١ - ٢٨٦).
(٢) ديوانه (٢٠/ ٢) وفيه «أَرَنْدَجَا» مكان «يَرَنْدَجَا» وهما بمعنى، والجمهرة (١٠٥/ ٢) واللسان (بردج، ردج) والبحزج: ولد البقرة الوحشية. والأرندج واليرندج: جلد أسود تعمل منه الخفاف، وطلاء أسود تسود به الأحذية.