هَلْ لكِ والعارِضُ منكِ عائضُ … في هجمة يُسْئِر منها القابضُ (٢)
وهذا قول رجلٍ خطب امرأةً فبدل بها مئة من الإبل، ومعناه: هل لك فيمن يعطيك عِوَضَ ما أُخذ منك؟
وعرض عليه أمرَ كذا عَرْضاً.
ويقال: اعرض ناقتك على الحوض، وهو من المقلوب: أي اعرض الحوضَ على ناقتك.
وَعَرَضَ الشيءَ للبيعِ عَرْضاً.
وعَرَضَ الجُنْدَ: لينظر من غاب منهم، عرضاً. وحكى بعضهم: عَرَضاً، بفتح الراء أيضاً، قال اللّه تعالى: ﴿وَعُرِضُوا عَلى رَبِّكَ صَفًّا﴾ (٣): أي عُرضوا للحساب، و
في الحديث (٤): قال النبي ﵇:
«إن أعمال الناس تُعْرَض على اللّه يوم الاثنين والخميس، وأحب أن يُعْرَض عملي وأنا صائم».
ويقال: عرض عليه الكتاب عَرْضاً: إذا قرأه ليتدبره.
ويقال: عرضهم على السيف قتلاً، وعلى السوط ضَرْباً.
وعرض الشيءَ على الشيء حتى صار
(١) الشاهد لأبي محمد الفقعسي، وانظر في شرحه اللسان (عرض) ففيه تفصيل أكثر، وانظر المقاييس: (٢٧١/ ٤)، والجمهرة: (٤٩٧/ ٣، ٣٠٤/ ١). (٢) الرجز في العين: (٢٧١/ ١) وفي الهامش نسبه الأزهري إلى أبي محمد الفقعسي وكذلك في اللسان (عرض) يُسْئِر. (٣) من آية من سورة الكهف: ٤٨/ ١٨ ﴿وَعُرِضُوا عَلى رَبِّكَ صَفًّا لَقَدْ جِئْتُمُونا كَما خَلَقْناكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ بَلْ زَعَمْتُمْ أَلَّنْ نَجْعَلَ لَكُمْ مَوْعِداً﴾. (٤) هو بهذا اللفظ من حديث أبي هريرة عند الترمذي في الصوم، باب: ما جاء في صوم يوم الإثنين والخميس، رقم (٧٤٧)، وقال: «حديث أبي هريرة في هذا الباب، حديث حسنٌ، غريب».