ومن ذلك قيل في عبارة الرؤيا: إن عَضُد الإنسان أخوه أو ولده أو ناصره.
وأعضاد كل شيء: ما يشد حواليه من بناء ونحوه مثل أعضاد الحوض: وهي صفائح حجارة تنصب حوله ويقال:
واحدها: عَضُد، قال لبيد:
راسِخُ الدِّمْنِ على أعضادِهِ … ثَلَمَتْهُ كلُّ ريحٍ وسَبَلْ (١)
***
و [فَعِلٌ]، بكسر العين
[د]
[العَضِد]: لغة في العَضُد.
[ل]
[العَضِل]: رجل عَضِلُ الساق: أي عظيم العضلة.
***
ومما ذهب آخره فعوض هاءً لازمة بكسر أوله
[و]
[العِضَة]: واحدة العِضاه (٢)، حذفت منها الهاء وهي فيها أصلية. قال بعضهم:
وتجمع على عضوات.
وأما قول اللّه تعالى: ﴿اَلَّذِينَ جَعَلُوا اَلْقُرْآنَ عِضِينَ﴾ (٣) فواحدتها: عضة مثل عِزَةٍ وعزين. قال أبو عبيدة: عضين من عَضّيته إذا فرقته، وهو من العضو، والمحذوف عنده واو والتصغير: عُضَيَّة.
ومعنى عضين: أي فرقاً لأنهم آمنوا ببعضه وكفروا ببعضه.
قال ابن عباس: أي فرقاً جعلوا بعضه شعراً وبعضه سحراً وبعضه أساطير الأولين فجعلوه أعضاءً كما يعضَّى الجزور. وقال الكسائي: عضين من عَضَهْتُ الرجلَ: أي رميته بالبهتان، لأنهم بهتوا كتاب اللّه تعالى. والتصغير عنده:
(١) ديوانه: (١٤٣) واللسان (عضد)، والسَّبَلُ: المطر. والبيت في وصف حوض الماء. (٢) العِضَةُ وجمعها: العِضاة كما في اللسان هي: كل شجر كبير له شوك. ولمزيد من التفريق بين العِضّة بتاء التأنيث والعَضَه بالهاء انظر مادة (عضه) في المعجمات. (٣) آية من سورة الحجر: ٩١/ ١٥ وانظر تفسيرها في فتح القدير: (١٣٧/ ٣).