فصول الكتاب

[الأفعال]

فعَل، بالفتح، يفعُل، بالضم

[ر]

[عَفَر]: عَفَرَهُ بالتراب: إذا مَرّغه.

[و]

[عَفَو]: العفو عن الذنب: ترك العقوبة عليه.

والعافي والعفوُّ: اللّه ﷿، قال تعالى: «إن يُعْفَ عن طائفة منكم تُعَذَّبْ طائفةٌ» (١). قرأ عاصم ﴿نَعْفُ﴾ و ﴿نُعَذِّبْ﴾ بالنون ﴿طائِفَةٍ﴾ بالنصب، وهي قراءة زيد بن ثابت. وقرأ الباقون بالياء والتاء مضمومتين ورفع «طائفةٌ».

[و]

في الحديث (٢): «عفا النبي ﵇ عن الإبل العوامل تكون في المصر وعن الغنم تكون في المصر وعن الدور والرقيق والخيل والخدم والبراذين والكسوة والياقوت والزمرد ما لم يرد به تجارة». قال أبو حنيفة والشافعي وأكثر الفقهاء: كل صنف من أصناف الأموال يكون للتجارة ففي قيمته إذا بلغ النصاب ربع العشر.

وقال مالك: لا زكاة فيه ما دام عروضاً فإذا نضّ وجب فيه زكاة سنة واحدة دون سائر السنين، وهو قول عطاء وزمعة. وعن داود: لا زكاة في عروض التجارة إلا إذا نضَّت، فإذا نضَّت استؤنف الحول.

[عَفَا]: العافي: طالب المعروف، عَفَاه:

إذا أتاه يطلبه معروفاً، وجمعه: عفاة، قال الأعشى (٣):


(١) من آية من سورة التوبة: ٦٦/ ٩ لا تعتذروا قد كفرتم بعد إيمانكم أن يعف عن طائفة منكم تعذّب طائفة بأنهم كانوا مجرمين وأثبت في فتح القدير: (٣٥٨/ ٢) عند إيراد الآية قراءة يُعْفَ بالياء وصيغة البناء للمجهول، و (تُعَذَّب) بالتاء والبناء للمجهول، ثم أثبت القراءة بالنون فيهما عند تفسير الآية (٣٦٠/ ٢) وأشار إلى القراءة بالتاء.
(٢) انظر فيه الأم للشافعي: (٢٥/ ٢) والبحر الزخار: (١٥٧/ ٢) وبعضه في النهاية: (٢٦٥/ ٣).
(٣) من قصيدة له في مدح قيس بن معدي كرب الكندي، ديوانه: (٣٦٤)، واللسان (عفا).