﴿لا يَذُوقُونَ فِيها بَرْداً وَلا شَراباً﴾ (١)، قال (٢):
وإِنْ شئتِ حَرَّمْتُ النساءَ عليكم (٣) … وإِنْ شئتَ لم أَطْعَمْ نُقَاخا ولا بَرْدا
والعرب تقول: منع البَرْدُ البَرْدَ. وقيل:
أي لا يذوقون برداً يبرد حرّ النار، و
عن ابن عباس: أيُّ بَرْدٍ شراب.
وقيل: ﴿بَرْداً﴾: أي راحة (٤)، من قولهم:
بَرَد عنه في المطالبة.
والبَرْدَان: طرفا النهار.
[ز]
[بَرْز]: رَجل بَرْزٌ: أي غليظ.
وقال بعضهم: يقال: رجل بَرْزٌ وامرأة بَرْزَةٌ، بالهاء: يوصفان بالجهارة والعقل.
وقال الخليل: رجل بَرْزٌ: أي طاهر عفيف. والأنثى بَرْزَةٌ، بالهاء.
[ض]
[البَرْض]،
بالضاد معجمة: القليل.
[ق]
[البَرْق]: معروف. قيل: هو مَصْعُ ملَك يسوق السحاب: أي ضَرْبُه. وقيل: هو تلألؤ الماء. قال اللّه تعالى: ﴿هُوَ اَلَّذِي يُرِيكُمُ اَلْبَرْقَ خَوْفاً وَطَمَعاً﴾ (٥).
[ك]
[البَرْك]: الصدر. فإِذا أدخلت عليه الهاء كُسِرَت الباء فقيل: بِرْكة.
(١) سورة النبأ: ٢٤/ ٧٨. (٢) العرجي، ديوانه (١٠٩)، كما أحال محقق المقاييس (٢٤٣/ ١). (٣) هذه رواية المؤلف والمقاييس: (٢٤٣/ ١) وديوان الأدب (١٠٢/ ١)، وفي ديوانه: «سُواكُم» كما ذكر محقق المقاييس. (٤) وتستعمل في اللهجات اليمنية بهذه الدلالة على الراحة، ومن ذلك المثل القائل «مَنْ حَلَقَ ابْرَد» يقال في كل عمل تنجزه وترتاح بعده. (٥) سورة الرعد: ١٢/ ١٣.