و
قال زيد بن أسلم: معنى ﴿أَلّا تَعُولُوا﴾: أن لا يكثر مَنْ تعولون.
وعال الأمر: إذا اشتد.
وعالني: إذا غلبني، ومنه قولهم: عيل عائلُهُ: أي غلب ما هو غالبه. (وعيل صابره: أي غلب. وفي قراءة عبد اللّه:
«وإن خفتم عائلة» (١): أي خصلة شاقة) (٢)، قال:
كلَّما عنَّ ليْ منهمُ ذِكرٌ … عيل صبري فما أملك الدمعا.
أي غلب صبري.
وعَوْل العيال: القيام بهم.
[م]
[عام]: العَوْم: السباحة، يقال: العوم لا يُنسي.
ويقال: العوم: من سَيْر الإبل أيضاً.
[هـ]
[عاه]: عِيْهَ المالُ: إذا أصابته عاهة، فهو مَعُوْه.
***
فَعَل بالفتح، يَفْعِل بالكسر
[ي]
[عَوى] الكلبُ عُواءً: إذا صاح.
وعويت الحبلَ عَيّاً: إذا لويته.
وعَوَيْتَه: إذا صرفته.
وعويتُ رأسَ الناقة: إذا عَطَفْتُه (٣).
فَعِل بالكسر، يفعَل بالفتح
[ج]
[عَوِج]: العِوَج: الانحناء في كلِّ
(١) التوبة: ٢٨/ ٩، وتمامها: ﴿وَإِنْ خِفْتُمْ عَيْلَةً فَسَوْفَ يُغْنِيكُمُ اَللّهُ مِنْ فَضْلِهِ﴾.(٢) ما بين قوسين ساقط من (ل ١).(٣) في (بر ١) «صرفتها».
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.