عن النبي ﵇:«مَنْ وَجَدَ عَيْنَ مالِهِ فهوَ أَحَقُّ به»(١).
وعين كل شيءٍ: خياره.
وأعيان القوم: أشرافهم.
ويقال لأولاد الرجل من الحرائر: بنو أعيان. ويقال: الأعيان: الإخوة للأب والأم.
وعيون البقر: جنس من العنب بالشام.
والعين: هذا الحرف.
***
و [فَعْلَة]، بالهاء
[ب]
[العيبة]: واحدة العياب.
ويقال: فلانٌ عَيْبَةُ فلان: إذا كان موضع سره، و
في الحديث: قال النبي ﵇: «الأنصار كرشي وعيبتي»(٢).
و
في حديث آخر: كانت خزاعة عيبة النبي ﵇: مؤمنهم وكافرهم» (٣).
وذلك لحلفٍ كان بينهم في الجاهلية.
ويقال للصدور: عياب، لأنها تشتمل على الود والبغض كما تشتمل العياب على الثياب، قال الكميت (٤):
وكادت عياب الود منا ومنهمُ … وإن قيل أبناء العمومة تَصْفَرُ
أي: تخلو من المودة.
[ق]
[العَيْقَة]،
بالقاف: ساحل البحر، وناحية الدار.
(١) هو بهذا اللفظ من حديث سمرة بن جندب عند أبي داود في البيوع، باب: في الرجل يجد عين ماله عند رجل، رقم: (٣٥٣١)؛ ومن حديث أبي هريرة عند أحمد في مسنده: (٣٤٧، ٢٥٨، ٢٤٩، ٢٤٧، ٢٢٨/ ٢، ٣٨٥) وفيه زيادة « … عند رجل قد أفلس، فهو أحق به». (٢) هذا من حديث أنس عند مسلم في فضائل الصحابة باب: من فضائل الأنصار ﵃، رقم (٢٥١٠)؛ وأحمد في مسنده: (٢٧٢، ٢٤٦، ٢٠١، ١٨٨، ١٧٦/ ٣)، والحديث في المقاييس: (عيب): (١٩٠/ ٤). (٣) أخرجه أحمد في مسنده: (٣٢٣/ ٤) من حديث المسور بن مخرمة. (٤) ديوانه: ١٨٤/ ١.