[د]
[التعييد]: عَيَّد الناسُ: من العيد.
***
[ر]
[التعيير]: عَيَّر الدنانيرَ: إذا وَزَنَها واحداً واحداً، (هذا قول بعضهم) (١)، وقيل: لا يقال إلا عائر، بالألف، وهو الصحيح.
وقال: عَيَّرْتُه فِعْلَ القبيح: إذا أخبرته به.
[ط]
[التعييط]: عَيَّط: إذا قال: عيط عيط.
[ل]
[التعييل]: سوء الغذاء، يقال: فرسٌ مُعَيَّل.
ويقال بلغة بعض أهل اليمن: عَيَّل الضالَّةَ: إذا لم يعلم بموضعها.
[ن]
[التعيين]: عَيَّن الرجل: إذا باع منه بِعينةٍ: أي نَسيئةٍ.
وعَيَّن الشيءَ: إذا أوضحه بِعَيْنِه.
وعَيَّن السقاءَ: إذا صب فيه الماء لتنسدّ عيون الخرز.
وعَيَّن اللؤلؤ: إذا ثقبه.
المفاعَلة
[المعايرة]: عايَرَ المكاييل وعاورها:
بمعنى.
[المعاينة]: عايَنَه: إذا رآه عِياناً، و
في حديث النبي ﵇: «ليس المخبر كالمعاين» (٢).
[ي]
[المعاياة]: أن يؤتى بشيء لا يكاد يهتدى له.
(١) ما بين قوسين ليس في (بر ١).(٢) أخرجه أحمد في مسنده (٢٧١/ ١) والخطيب البغدادي في تاريخه (٣٦٠/ ٣).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.