[البَرْدَج]: السَّبِيُّ، وهو فارسي معرّب، قال العَجّاج (٢):
كَمَا رَأَيْتَ في المُلَاءِ البَرْدَجا
[زخ]
[البَرْزَخ]: الحاجز بين الشيئين، قال اللّه تعالى: ﴿بَيْنَهُما بَرْزَخٌ لا يَبْغِيانِ﴾ (٣).
ويقال: إِنّ البَرْزَخَ ما بين الدنيا والآخرة في قوله: ﴿وَمِنْ وَرائِهِمْ بَرْزَخٌ﴾ (٤) قال أبو عبيدة: أي من أمامهم. و
يروى أن رجلاً قال بحضرة الشعبي: رحم اللّه فلاناً، قد صار من أهل الآخرة. فقال الشعبي: لم يَصِرْ من أهل الآخرة، ولكنه صار من أهل البرزخ، وليس في الدنيا ولا من الآخرة.
[غ ز]
[البَرْغَز]: بالزاي، ولد البقرة الوحشية، (حكاه جماعة منهم عمارة، قاله الجوهري)(٥).
(١) في معجم البلدان (٣٨٧/ ١): بَرْقان من قرى كاث شرقي جيحون، وتقال بكسر الباء أيضاً، وبَرْقان أيضاً من قرى جرجان. وبُرْقان بضم الباء: موضع في البحرين. (٢) ديوانه (٢٢/ ٢)، وهو في وصف بقر الوحش، وسياقه: وكل عيناء تُزَجى بَحْزَجَا … كأنهُ مسرولٌ أرندجا في نَعِجات من بياض نَعَجَا … كما رأيت في الملاء البردجا والبحزج: ولد البقرة. والنَّعِجات: شديدات البياض. (٣) سورة الرحمن: ٢٠/ ٥٥. (٤) سورة المؤمنون: ١٠٠/ ٢٣. (٥) ما بين القوسين جاء في الأصل (س) حاشية، وجاء في (لين) و (المختصر) وعند (تس) متناً.