ابن بشير في روح بن زنباع (١):
وهل هند إلا مهرة عربية … سليلة أفراس تجللها بَغْلُ
فإن نُتجت مُهرا كريما فبالحرى … وإن يك إقرافٌ فما أنجب الفحلُ
[م]
[الإقرام]: إقرام الفحل: أن يترك للفِحْلة.
[ن]
[الإقران]: أقرنَ للشيء: أي أطاقه، قال اللّه تعالى: ﴿وَما كُنّا لَهُ مُقْرِنِينَ﴾ (٢)، قال:
ركبتم ناقتي أشرا وخبثا … ولستم للصعاب بمقرنينا
وأقرن رمحه: إذا رفعه لئلا يصيبَ مَنْ أمامه.
وأقرن الدُّمَّل: إذا حان أن يتفقأ.
وأقرن الدم: أي كثر.
***
[همزة]
[الإقراء]: أقرأت المرأة فهي مُقْرئ، بالهمز: أي حاضت.
وأَقْرأَت: أي طَهُرت.
والإقراء: حضور الوقت، يقال: أقرأَتْ حاجةُ فلان عندي: أي دنا وقتُ قضائها.
وأقرأ النجمُ: أي حان وقت طلوعه وغروبه.
وأقرأه القرآنَ: قال اللّه تعالى:
﴿سَنُقْرِئُكَ فَلا تَنْسى﴾ (٣).
وأقرأه السلام.
(١) البيتان لها في أعلام النساء لعمر رضا كحالة: (٢٥٧/ ٥).(٢) سورة الزخرف: ١٣/ ٤٣.(٣) سورة الأعلى: ٦/ ٨٧.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.