ويقال: بَصَّرْتُه، من البصيرة، فاستبصر، قال اللّه تعالى: ﴿تَبْصِرَةً وَذِكْرى لِكُلِّ عَبْدٍ مُنِيبٍ﴾ (١).
وبَصَّرَ الرجلُ: إِذا أتى البصرة
وبَصَّرَ الجِرْو: إِذا فتح عينيه.
***
[الاستفعال]
[ر]
[اسْتَبْصَرَ] في دينه: من البصيرة، قال اللّه تعالى: ﴿وَكانُوا مُسْتَبْصِرِينَ﴾ (٢).
التفعُّل
[تَبَصَّر]: إِذا تأمّل، قال امرؤ القيس (٣):
تَبَصَّرْ خَلِيلِي هَلْ تَرَى مِنْ ظَعَائنٍ … سَلَكْنَ ضُحَيّاً بين بَطْنَيْ شَعَبْعَبِ
[ع]
[تَبَصَّعَ] العرق: إِذا سال قليلاً قليلاً، قال أبو ذؤيب: (٤)
إِلاّ الحَمِيمَ فَإِنَّهُ يَتَبَصَّعُ
ويروى: يَتَبَضَّعُ، بالضاد معجمة.
(١) سورة ق: ٨/ ٥٠.(٢) سورة العنكبوت: ٣٨/ ٢٩.(٣) ديوانه: (٣٨٢، ٤٣).(٤) ديوان الهذليين (١٧/ ١)، والجمهرة (٢٩٦/ ١) والمقاييس (٢٣/ ٢، ٢٥٢/ ١)، وروايته فيها بالضاد المعجمة.تأبى بِدِرَّتها إِذا ما اسْتُكْرِهَتوهو بالمهملة في التكملة واللسان والتاج (بصع).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.