أَلِيَ الفضلُ أَمْ عليَّ إذا حُوْ … سبْتُ إني على الحسابِ مُقِيْتُ
أي حافظ له.
[د]
[الإقادة]: أقاد السلطانُ وليَّ المقتول من قاتله: من القَوَد، و
في الحديث عن النبي ﵇:«لا يُقاد والدٌ بولده»(٢)(و
في الحديث أن رجلاً كسر منه عظمٌ فجاء عمر ﵁، يطلب القَوَد، فأبى عمر ﵁ أن يقيده، فقال الرجل: هو إذن كالأرقم إن يُقْتل ينقم، وإن يُترك يلقم» أي: هو بين أمرين شديدين، كقتل الأرقم وتركه. وكانوا يزعمون أن الجن تأخذ بثأر الحيات) (٣).
ويقال: أقاده خيلاً: أي أعطاه خيلاً يقودها.
[ل]
[الإقالة]: أَقَلْتُه بالشيء، وقَوَّلته: أي لقَّنته إياه فقاله.
[م]
[الإقامة]: أقامه من موضعه فقام.
وأقام بالمكان إقامة.
وأقام الشيءَ: أي أدامه، قال اللّه تعالى: ﴿يُقِيمُونَ اَلصَّلاةَ﴾ (٤).
والإقامة في الصلاة: كالأذان، إلا أنه يقال فيها: قد قامت الصلاة، (والتكبير في أولها كالتكبير في الأذان. هذا عندا أبي حنيفة ومن تابعه.
(١) الشاهد في الصحاح: (٢٦٢/ ١) غير منسُوب، وفي الهامش: هو للسموأل بن عادياء. (٢) هو من حديث عمر بن الخطاب بهذا اللفظ عند الترمذي في الديات باب ما جاء في الرجل يقتل ابنه يقاد منه أم لا رقم: (١٤٠٠) وعنه بلفظ «لا يقتل والد بولده» عند أحمد في مسنده: (٤٩/ ١). (٣) ما بين قوسين ليس في (ل ١). (٤) المائدة: ٥٥/ ٥.