وما ذَنْبُهُ أَنْ عَافَتِ الماءَ باقِرٌ … ...............
وكان يقال لمحمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب البَاقِرُ، لتَبَقُّرِه في العلم:
أي توسُّعه.
[ل]
[بَاقِل]: اسم رجل يضرب به المثل في العِيّ، وهو من قيس بن ثعلبة (٣). وكان من عِيِّه أنه اشترى عنزاً من الظباء بأحد عشر درهماً، فقيل له: بِكَم اشتريتَها؟ فأطلق كفَّيه ومدَّ أصابعه وأخرج لسانه، أي بِعدَّة لسانه وأصابعه، فنفرت العنز، فعُيِّر بذلك، فقال:
تَلُومُونَ في حُمْقِهِ بَاقِلاً … كَأَنَّ الحَمَاقَةَ لَمْ تُخْلَقِ
فلا تُكْثِروا الذَّمَّ في عِيِّهِ … فَلَلْعِيُّ أَجْمَلُ بالأَمْوَقِ
(١) ذكر الهمداني البقار من مواضع الوحش والجن - الصفة (٢٦٤) واستشهد في ص (٢٦٩) بقول النابغة: [سَهِكِيْن من صدأ الحديد كأنَّهم] … تحت السَّنَوَّرِ جنة البقار وذكره ياقوت بأقوال متعددة (٤٧٠/ ١) قيل: وادٍ وقيل: رملة برمل عالج وقيل: موضع وقيل: رملٌ بنجد وقيل: بناحية اليمامة .. إِلخ. (٢) هو الأعشى ديوانه (٤٢)، وعجزه: وما إِنْ تعاف الماء إِلاّ ليُضربا (٣) ويقال: إِنْ باقل من ربيعة كما في مجمع الأمثال للميداني (٤٣/ ٢)، وعن أبي عبيدة والأشهر أنه إِيادي. والمثل الذي قيل فيه هو: «أعيا من باقل» - المثل رقم (٢٥٩٥) في مجمع الميداني.