وكذلك غيره، قال الأعشى (١):
واشْتَكَى الأَوْصَالَ منه وَبَلَحْ
وبَلَح الثرى: إِذا يبس.
وبَلَح الغريم: إِذا أفلس.
***
فعِل، بالكسر، يفعَل، بالفتح
[ت]
[بَلِتَ]،
بالتاء: إِذا انقطع عن الكلام.
[ج]
[بَلِجَ]: الأَبْلَج: الذي ليس بمقرون الحاجبين.
والأَبْلَج: الأبيض، يقال: رجل أبْلَج الوجه. و
يقال (٢): «الحقُّ أَبْلَج والباطلُ لَجْلَج»، قال (٣):
حَتَّى بَدَتْ أَعْنَاقُ صُبْحٍ أَبْلَجا
[خ]
[بَلِخَ] البَلَخ، بالخاء معجمة: التكبّر.
والأَبْلَخ: المتكبر، قال حسان (٤):
وأنَّا مَسَاعِيرُ عِنْدَ الوَغَى … نَرُدُّ شَبَا الأَبْلَخِ الفاخِرِ
وامرأة بَلْخَاء.
[د]
[بَلِدَ]: الأَبْلَد: الذي ليس بمقرون الحاجبين.
[ع]
[بَلِعَ]: البَلْع: الابتلاع.
(١) ديوانه (٩١) والمقاييس: (٢٩٧/ ١)، واللسان (بلح) ورواية الديوان: «وأَنَحَّ»، وصدره:وإِذا حُمِّل عبئاً بعضُهم(٢) المثل في مجمع الأمثال رقم (١١٠٠) (٢٠٧/ ٢).(٣) العجاج، ديوانه (٤٦/ ٢)، وروايته: «حتى ترى أعناق .. ».(٤) ديوانه (١١٨) وفيه: «الفاجر»؟. ويروى: «الحروب» مكان «الوغى».
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.