[النَّبَه]: قال الخليل: النَّبَهُ: الضالة توجد على غفلة لا عن طلب. يقال: وجدت الشيء نَبهاً: أي عن غير طلب.
وأضلَلته نَبَهاً: إِذا لم تدر متى ضلَّ. قال أبو بكر: النَّبَه من الأضداد، يقال للضالة:
نَبَهٌ وللموجودة نَبَهٌ. قال ذو الرمة (٢) يصف غزالاً:
كأنه دُمْلجٌ من فضةٍ نَبَهٌ … في ملعبٍ من جَواري الحي مفْصومُ
شبه انعطافه بانعطاف الدّملج.
[همزة]
[النبأ]،
مهموز: الخبر. قال اللّه تعالى:
﴿وَجِئْتُكَ مِنْ سَبَإٍ بِنَبَإٍ يَقِينٍ﴾ (٣).
***
و [فَعَلة] بالهاء
[ك]
[النَّبَكة]: أكمة محددة الرأس.
[ل]
[النَّبَلة]: واحدة النَّبل.
***
فَعِل، بكسر العين
[ض]
[النَّبِض]: قال بعضهم: فؤاد نَبِض،
(١) البيت كما في اللسان (نبل) لرجل من العرب مات أخوه فعيره رجل بأنه فرح بموته ليرثه. (٢) ديوانه: (٣٩١/ ١) وفيه: « … من عذارى الحيِّ … » ورواية: « … من جواري الحي … » جاءت في الصحاح واللسان والتاج «فصم». (٣) النمل: ٢٢/ ٢٧.