﴿هذِهِ﴾ (١) قرأ الكوفيون: «أنجانا» بالألف، والباقون بالياء والتاء. وقرأ حمزة والكسائي «قد أنجيتكم من عدوكم (٢) ووعدتكم» (٣) و «رزقتكم»(٤) بالتاء، والباقون بالنون والألف. وكان يعقوب يخفف قوله تعالى:«نُنْجِيكَ ببدنك»(٥)«ثم نُنْجِي رسلنا»(٦) و ﴿نُنْجِي اَلْمُؤْمِنِينَ﴾ (٧) و «نُنْجِي الذين اتقوا»(٨) و «يُنْجِي اللّه الذين اتقوا»(٩) ووافقه حفص والكسائي في قوله ﴿نُنْجِي اَلْمُؤْمِنِينَ﴾ (٧) وزاد الكسائي الذي في مريم وشدّد الباقي، والباقون بالتشديد، وخفف يعقوب:«إِنا لَمُنْجُوهُمْ»(١٠) و «لَنُنْجِينَهُ»(١١) و «إِنّا مُنْجُوكَ»(١٢) ووافقه حمزة والكسائي، وخفف ابن عامر ﴿تِجارَةٍ تُنْجِيكُمْ﴾ (١٣) وللقراء في ذلك اختلاف كثير قد ذكرناه في التفسير. وأنجا فنجا.
أي أحدث، من النجو. يقال: شرب دواءً فما أنجاه.
وأنجا قضبان الشجر: أي قطعها. يقال:
أُنْجِني عصاً: أي اقطعها لي.
(١) سورة يونس: ٢٢/ ١٠. (٢) سورة طه: ٨٠/ ٢٠. (٣) سورة إِبراهيم: ٢٢/ ١٤. (٤) ﴿رَزَقْناكُمْ﴾ جاءت في سبع من سور القرآن الكريم. (البقرة: ٢٥٤/ ٢، ١٧٢/ ٢، ٥٧/ ٢. الأعراف: ١٦٠/ ٧. طه: ٨١/ ٢٠. الروم: ٢٨/ ٣٠. المنافقون: ٩٣/ ١٠). (٥) سورة يونس: ٩٢/ ١٠. (٦) سورة يونس: ١٠٣/ ١٠. (٧) سورة الأنبياء: ٨٨/ ٢١. (٨) سورة مريم: ٧٢/ ١٩. (٩) سورة الزمر: ٦١/ ٣٩. (١٠) سورة الحجر: ٥٩/ ١٥. (١١) سورة العنكبوت: ٣٢/ ٢٩. (١٢) سورة العنكبوت: ٣٣/ ٢٩. (١٣) سورة الصف: ١٠/ ٦١.