للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

ويقال: أنجيْتُ الجلدَ: إِذا سلخته.

[وبالهمز]

[نجاء]: أنجأتِ السحابةُ: إِذا ولّت.

***

[التفعيل]

[د]

[التنجيد]: التزيين. يقال: نجَّد البيت:

إِذا زينه بالستور ونحوها.

والمنجِّد: الرجل الموصوف بالنجدة.

[ذ]

[التنجيذ]: المنجَّذ: الرجل المجرِّب الذي نَجّذته شؤون الدهر: أي حكمته بالتجارب.

[س]

[التنجيس]: نَجَّسَ الشيءَ: إِذا قذّره.

[و]

في الحديث (١) عن النبي :

«خلق الماء طهوراً لا ينجّسه شيءٌ إِلا ما غير لونه أو ريحه أو طعمه».

ويقال: إِنْ التنجيس تعليق عوذة أو خرزة على الصبي ليدفع ذلك عنه العين.

قال (٢):

وعلّق أنجاساً عليَّ المنجِّسُ

[م]

[التنجيم]: نَجَّم الديَّة والدين: إِذا أدّاهما نجوماً. قال (٣):

ينجِّمها قوم لقوم غرامةً … ولم يُهُرَيقوا بينهم مِلْ ء مِحْجم

[و]

[التنجية]: نَجّاه اللّه تعالى: أي سلّمه من الشرِّ.


(١) ذكره الزبيدي في إِتحاف السادة المتقين: (٣٣٢/ ٢).
(٢) الشاهد دون عزو في اللسان (نجس) وصدره كما في القاموس:
وكان لديَّ كاهنانِ وحارثٌ
(٣) البيت لزهير، ديوانه: (٢٦) شرح ثعلب تحقيق قباوة.