وأشعثُ من بني عمي نحيلٌ … أحبُّ إِلىّ من ولد الشريف
***
[و [فعيلة]، بالهاء]
[ت]
[النحيتة]،
بالتاء: الطبيعة.
[ر]
[النحيرة]: الجزور ينحر.
والنحيرة: أول الشهر. ويقال: بل النحيرة آخر يومٍ من الشهر؛ لأنه ينحر الشهر الذي يليه، أي يستقبله.
[ز]
[النحيزة]: الطبيعة.
والنحائز: قطع من الأرض صلبة تستدق وتستطيل نحو الفرسخ وأكثر، واحدتها نحيزة.
والنحيزة: كل مستطيل ينسج كالحزام ونحوه، تشبه به الطريق. قال الشماخ (٢):
على طرقٍ كأنهنّ نحائز
***
فُعلى، بضم الفاء
[ل]
[النُّحلى]: العطية.
***
[الملحق بالرباعي]
فِعْلِيل، بالكسر
[ر]
[النِّحرير]،
بتكرير الراء: العالم بالأمور.
***
(١) هي ميسون بنت بحدل زوج معاوية بن أبي سفيان كما في الخزانة: (٥٠٤/ ٨) وروايته فيه وهي الرواية المشهورة: وخرق من بني عمي نحيفٌ … أحب إِلي من علج عنْيف (٢) ديوانه: (١٩٨) ط. دار المعارف بمصر، وفيه «بها طرق … » مكان «على طرق … » وذكر محققه هذه الرواية، وصدره: فأقبلها نجادَ قوِّيْن وانتحت